بيان استنكاري
بعد تنفيذها للوقفة الاحتجاجية الحضارية و السلمية أمس الجمعة 09 يوليوز 2021 أمام مقر عمالة الإقليم، تفاجئنا صباح اليوم السبت بهجوم أحد عناصر القوات المساعدة بتاونات المدعو (م،ع) الذي يشتغل كمشرف على خلية (ق،م) المرابطة بباشوية تاونات على أمين مال الجمعية في محله الكائن وسط المدينة وأشبعه سيلا من السب و الشتم مع التهديد بالاعتقال و الزج به في السجن.
في الوقت الذي كنا ننتظر فيه من المسؤولين بالإقليم ايجاد حلول واقعية وعاجلة للمطالب الملحة والمستعجلة لمرضى السرطان بالإقليم تجوب علينا السلطات بمثل هذه السلوكات المنحرفة و اللامسؤولة من طرف عنصر من عناصرها، وعليه فإننا في جمعية فردوس لمساندة مرضى السرطان بتاونات نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
– إدانتنا لهذا التصرف المشين واللامسؤول لهذا العنصر المخزني الذي اعتاد على مثل هذه التصرفات في مناسبات عديدة.
– نحمل المسؤولية للجهاز الذي ينتمي إليه هذا العنصر ونسائله عن هذا التصرف المقيت.
– ندين بشدة سياسة صم الأذان التي ينهجها رئيس المجلس الإقليمي اتجاه كافة مطالب الجمعية العادلة والمشروعة.
– مطالبتنا بتدخل القائد الإقليمي للقوات المساعدة بتاونات لوضع حد للتصرفات العنترية المرفوضة لهذا العنصر المخزني المعروف بمثل هذه السلوكات.
– نحتفظ بحقنا في اللجوء للقضاء لنيل حق زميلنا متى استدعت الضرورة ذلك.
– مطالبتنا مسؤولي الإقليم التحلي بالروح الوطنية والإنسانية والاستجابة للمطالب البسيطة لمرضى السرطان بإقليم تاونات.
حرر بتاونات في: 29 ذي القعدة 1442 هـ/ الموافق 10 يوليوز2021م
عن المكتب
- الدوريات الرمضانية على وقع توتر منتخبين بعين مديونة
- الميسوري: حماية الموسم الفلاحي التزام ميداني وفق التوجيهات الملكية ولا مجال للصدفة في حماية الموسم الزراعي
- “قفة رمضان” بتاونات 2026.. بين واجب التضامن ومخاوف التوظيف السياسي
- حافلة جديدة وتعاقدات شتوية تعزز حظوظ شباب القليعة نحو قسم الهواة
- التهميش أم السياسة؟ عين معطوف في مواجهة وعود جهة فاس مكناس
- تنصيب الأستاذ علي أيت كاغو رئيسًا أول لمحكمة الاستئناف بأسفي في محطة قضائية جديدة
- 485 تدخلاً لفك العزلة بتاونات و308 أسرة مستفيدة من عمليات الإغاثة
- الميسوري يدعو من تازة إلى تثمين المنتجات الفلاحية وتعزيز تسويقها وطنياً وأوروبياً
- انطلاق المعرض الجهوي للمنتجات المجالية بتازة بمشاركة وازنة للتعاونيات
- بوصوف منتقدًا مجلس جهة فاس–مكناس: “الجهة كاتعطبنا غير الكلام الحلو ” و غياب الفعل ينسف الوعود الشفهية









