دولة عربية واحدة لا تحب الاسلاميين ،ولا تطيق حزب العدالة والتنمية المغربي، ولا تحمل اي ود لرئيس الحكومة الجديد سعد الدين العثماني، انها دولة الامارات العربية المتحدة المستثمر العربي الاول في المغرب والمصابة بداء الحساسية من وصول الاسلاميين الى السلطة ، فالجميع يعرف ان ابوظبي كانت وراء الضغط الذي مورس على الرباط لإقالة العثماني من منصب وزير الخارجية والتعاون سنة 2013 ولم يمر انذاك على تعيينه سوى سنة واحدة في حكومة عبد الاله بنكيران ، فاذا لم تقبل الامارات بالعثماني وزيرا للخارجية والتعاون فكيف ستتعامل معه كرئيس حكومة في حال نجاحه في تشكيل اغلبية من الاحزاب التي كانت خلف البلوكاج الذي عطل البلاد لمدة خمسة اشهر وزيادة ؟
- سوس ماسة تراهن على القليعة كقطب لوجستي واعد
- عامل تاونات يطلق مبادرة تنموية لدعم التمدرس عبر البرمجة والروبوتيك
- أسبوع ثقافي بتاونات يعزز الانفتاح ويقوي روابط التعاون الدولي
- غياب الأسئلة البرلمانية، ضعف التكوين وترافع ناقص… عبد الله البوزيدي يترشح من جديد بتاونات
- جدل واسع حول استهداف البرلماني بوصوف… وتفاعل كبير للرأي العام
- صراع التزكيات يسبق انتخابات 2026… “الأحرار” بسوس ماسة بين الحسم المبكر وتوترات الكواليس
- عين عائشة تدخل شبكة الجماعات المنفتحة وتراهن على إشراك المواطن
- محمد السلاسي يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد الفطر المبارك
- ما الذي قدمه البرلماني المفضل الطاهيري لتاونات؟
- معلومات الـDST تقود إلى إحباط عملية ترويج مخدرات وحجز 200 كلغ من الشيرا بآيت ملول









