المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير _سطات “قطب الامتياز”، الحائزة على مكانة مرموقة بين الجامعات المغربية، فإلى جانب خبرات مؤطريها وأساتذتها وكفاءة خريجيها وتميزهم عن غيرهم في سوق الشغل، فألانشطة الموازية لها عنوان خاص بين سطور هذا الامتياز.
أعرق النوادي المترئسة لتلك الأنشطة P2C، نادي تأسس منذ سنة 1996 يهدف الى رفع راية المدرسة لتحلق في سماء الريادة وايضا مواكبة الطلبة في مسارهم الجامعي والأخذ بيدهم نحو النجاح والتألق.
هذا النادي يسهر على جملة من الفعاليات والورشات التكوينية ك «أسبوع الاندماج” المنظم للترحيب بالطلبة الجدد وتسهيل عملية إدماجهم داخل أسوار المدرسة، يوم الأبواب المفتوحة، فرصة لطلاب البكالوريا لاستكشاف دهاليز المدرسة والتعرف أكثر على أطرها، الدورات التوجيهية وهي دورات بجل الثانويات على صعيد المملكة لتوجيه الطلبة لاختيار ناجع لمسارهم الجامعي. بهذا الصدد، يتشرف نادي C2P بتنظيم النسخة الرابعة من “عشاء الطلبة-الخريجين-الأساتذة” يوم السبت 11 فبراير من السنة الجارية، تحت موضوع:
« Job étudiants, Networking et Collaboration »
هذا النشاط يمثل لقاء لأركان وأسس المؤسسة ويمثل فرصة للطلبة بغية التعرف أكثر على كل ما يهم مسارهم الجامعي، اذ هو لقاء بناء بين أساتذة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير-سطات، نخبة من ألمع خريجي المؤسسة، وبين طلابها. سيتم من خلاله طرح ومناقشة عدة اشكالات حول الموضوع المطروح في جو احتفالي ودود لا ينفصل عن هويتنا المغربية، تحت طابع تقليدي شعبي بشراكة مع قاعة KZYEVENT بطريق دار بوعزة
- الدوريات الرمضانية على وقع توتر منتخبين بعين مديونة
- الميسوري: حماية الموسم الفلاحي التزام ميداني وفق التوجيهات الملكية ولا مجال للصدفة في حماية الموسم الزراعي
- “قفة رمضان” بتاونات 2026.. بين واجب التضامن ومخاوف التوظيف السياسي
- حافلة جديدة وتعاقدات شتوية تعزز حظوظ شباب القليعة نحو قسم الهواة
- التهميش أم السياسة؟ عين معطوف في مواجهة وعود جهة فاس مكناس
- تنصيب الأستاذ علي أيت كاغو رئيسًا أول لمحكمة الاستئناف بأسفي في محطة قضائية جديدة
- 485 تدخلاً لفك العزلة بتاونات و308 أسرة مستفيدة من عمليات الإغاثة
- الميسوري يدعو من تازة إلى تثمين المنتجات الفلاحية وتعزيز تسويقها وطنياً وأوروبياً
- انطلاق المعرض الجهوي للمنتجات المجالية بتازة بمشاركة وازنة للتعاونيات
- بوصوف منتقدًا مجلس جهة فاس–مكناس: “الجهة كاتعطبنا غير الكلام الحلو ” و غياب الفعل ينسف الوعود الشفهية







