ظهر الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، عقب الخطاب التاريخي الذي ألقاه أمام قادة إفريقيا المشاركين في قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا، وهو يدرف “دموع السعادة”، إثر تمكن المملكة من العودة إلى “بيتها الأصلي”.
وعبر الملك في خطابه، عن سعادته بعودة المغرب للمؤسسة الإفريقية، حين قال “كم هو جميل هذا اليوم، الذي أعود فيه إلى البيت، بعد طول غياب! كم هو جميل هذا اليوم، الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه ! فإفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي.”
- سوس ماسة تراهن على القليعة كقطب لوجستي واعد
- عامل تاونات يطلق مبادرة تنموية لدعم التمدرس عبر البرمجة والروبوتيك
- أسبوع ثقافي بتاونات يعزز الانفتاح ويقوي روابط التعاون الدولي
- غياب الأسئلة البرلمانية، ضعف التكوين وترافع ناقص… عبد الله البوزيدي يترشح من جديد بتاونات
- جدل واسع حول استهداف البرلماني بوصوف… وتفاعل كبير للرأي العام
- صراع التزكيات يسبق انتخابات 2026… “الأحرار” بسوس ماسة بين الحسم المبكر وتوترات الكواليس
- عين عائشة تدخل شبكة الجماعات المنفتحة وتراهن على إشراك المواطن
- محمد السلاسي يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد الفطر المبارك
- ما الذي قدمه البرلماني المفضل الطاهيري لتاونات؟
- معلومات الـDST تقود إلى إحباط عملية ترويج مخدرات وحجز 200 كلغ من الشيرا بآيت ملول








