خلافات بين وزارة الداخلية وبين المجلس الأعلى للحسابات، بشأن مسطرة استرجاع أموال الدعم العمومي الذي منح للأحزاب لتغطية أنشطتها الانتخابية وجرى صرفها دون تبرير أوجه ذلك. ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن اتفاقا جرى بين الأحزاب وبين الوزارة الوصية على الانتخابات، قبل تشريعات 7 أكتوبر، استقر على استثناء المبلغ الجزافي الذي تتوصل به الأحزاب من الدولة لدعم حملاتها، من مسطرة إعادة أموال الدعم العمومي إلى الخزينة العامة، مضيفا أن هذا الاتفاق هو ما جعل الإشكال غير مطروح بعد الانتخابات الأخيرة؛ وهو ما يفسر اقتصار تقرير المجلس الأعلى للحسابات على أموال الدعم الخاصة بالانتخابات الجماعية لسنة 2015، باعتبار أنها سابقة للاتفاق المذكور بين الداخلية وبين الأحزاب.
- سوس ماسة تراهن على القليعة كقطب لوجستي واعد
- عامل تاونات يطلق مبادرة تنموية لدعم التمدرس عبر البرمجة والروبوتيك
- أسبوع ثقافي بتاونات يعزز الانفتاح ويقوي روابط التعاون الدولي
- غياب الأسئلة البرلمانية، ضعف التكوين وترافع ناقص… عبد الله البوزيدي يترشح من جديد بتاونات
- جدل واسع حول استهداف البرلماني بوصوف… وتفاعل كبير للرأي العام
- صراع التزكيات يسبق انتخابات 2026… “الأحرار” بسوس ماسة بين الحسم المبكر وتوترات الكواليس
- عين عائشة تدخل شبكة الجماعات المنفتحة وتراهن على إشراك المواطن
- محمد السلاسي يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد الفطر المبارك
- ما الذي قدمه البرلماني المفضل الطاهيري لتاونات؟
- معلومات الـDST تقود إلى إحباط عملية ترويج مخدرات وحجز 200 كلغ من الشيرا بآيت ملول









