خلافات بين وزارة الداخلية وبين المجلس الأعلى للحسابات، بشأن مسطرة استرجاع أموال الدعم العمومي الذي منح للأحزاب لتغطية أنشطتها الانتخابية وجرى صرفها دون تبرير أوجه ذلك. ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن اتفاقا جرى بين الأحزاب وبين الوزارة الوصية على الانتخابات، قبل تشريعات 7 أكتوبر، استقر على استثناء المبلغ الجزافي الذي تتوصل به الأحزاب من الدولة لدعم حملاتها، من مسطرة إعادة أموال الدعم العمومي إلى الخزينة العامة، مضيفا أن هذا الاتفاق هو ما جعل الإشكال غير مطروح بعد الانتخابات الأخيرة؛ وهو ما يفسر اقتصار تقرير المجلس الأعلى للحسابات على أموال الدعم الخاصة بالانتخابات الجماعية لسنة 2015، باعتبار أنها سابقة للاتفاق المذكور بين الداخلية وبين الأحزاب.
- الدوريات الرمضانية على وقع توتر منتخبين بعين مديونة
- الميسوري: حماية الموسم الفلاحي التزام ميداني وفق التوجيهات الملكية ولا مجال للصدفة في حماية الموسم الزراعي
- “قفة رمضان” بتاونات 2026.. بين واجب التضامن ومخاوف التوظيف السياسي
- حافلة جديدة وتعاقدات شتوية تعزز حظوظ شباب القليعة نحو قسم الهواة
- التهميش أم السياسة؟ عين معطوف في مواجهة وعود جهة فاس مكناس
- تنصيب الأستاذ علي أيت كاغو رئيسًا أول لمحكمة الاستئناف بأسفي في محطة قضائية جديدة
- 485 تدخلاً لفك العزلة بتاونات و308 أسرة مستفيدة من عمليات الإغاثة
- الميسوري يدعو من تازة إلى تثمين المنتجات الفلاحية وتعزيز تسويقها وطنياً وأوروبياً
- انطلاق المعرض الجهوي للمنتجات المجالية بتازة بمشاركة وازنة للتعاونيات
- بوصوف منتقدًا مجلس جهة فاس–مكناس: “الجهة كاتعطبنا غير الكلام الحلو ” و غياب الفعل ينسف الوعود الشفهية









