.
تشهد مختلف المناطق الشاطئية باقليم اشتوكة ايت باها عددا من التدخلات المواكبة لانطلاقة موسم الاصطياف.
وتشمل هذه العمليات التي تشرف عليها السلطات الإقليمية القيام بعمليات واسعة لنظافة الشواطى وجمع النفايات ووضع الحاويات واشراك المصطافين في هذه العملية و تحسيسهم باهمية المحافظة على نظافة هذه المجالات.
هذا بالإضافة الى قيام مصالح الوقاية المدنية بتوزيع منشورات خاصة بأوضاع السلامة اتناء السباحة وتحديد عدد من النقط غير المحروسة والتي تشكل خطرا على سلامة المصطافين ، مع تعبئة عدد من معلمي السباحة للتدخل والتحسيس .
كماتشمل هذه العمليات القيام بدوريات امنية مشتركة بين السلطات المحلية والقوات المساعدة والدرك الملكي لتوفير الامن بمختلف شواطى الاقليم ، والتصدي لكل السلوكات غير القانونية، وتعزيز الاحساس بالطمأنينة بهذه المناطق التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف رواد الشواطئ من داخل الإقليم ومن الأقاليم المجاورة، وهذا مايتطلب يقظة مختلف هذه المصالح لتامين هذا الموسم.
وتشارك في هذه العمليات التي تشرف عليها السلطات الإقليمية الجماعات الترابية المعنية والسلطات المحلية والمصالح الامنية والوقاية المدنية ومصالح وزارة الصحة والنسيج الجمعوي النشيط في مجال البيئة وفعاليات أخرى.
ويذكر أن المنطقة الساحلية باقليم اشتوكة ايت باها والممتدة على طول 12كلم تتوفر على مجموعة من الشواطى التي تعرف إقبالا كبيرا في فصل الصيف منها شاطى سيدي الطوال وتفنيت والدويرة وسيدي وساي وسيدي الرباط ، والتي تشكل ملادا لساكنة الإقليم والأقاليم المجاورة للتخفيف من حرارة الصيف .
- الدوريات الرمضانية على وقع توتر منتخبين بعين مديونة
- الميسوري: حماية الموسم الفلاحي التزام ميداني وفق التوجيهات الملكية ولا مجال للصدفة في حماية الموسم الزراعي
- “قفة رمضان” بتاونات 2026.. بين واجب التضامن ومخاوف التوظيف السياسي
- حافلة جديدة وتعاقدات شتوية تعزز حظوظ شباب القليعة نحو قسم الهواة
- التهميش أم السياسة؟ عين معطوف في مواجهة وعود جهة فاس مكناس
- تنصيب الأستاذ علي أيت كاغو رئيسًا أول لمحكمة الاستئناف بأسفي في محطة قضائية جديدة
- 485 تدخلاً لفك العزلة بتاونات و308 أسرة مستفيدة من عمليات الإغاثة
- الميسوري يدعو من تازة إلى تثمين المنتجات الفلاحية وتعزيز تسويقها وطنياً وأوروبياً
- انطلاق المعرض الجهوي للمنتجات المجالية بتازة بمشاركة وازنة للتعاونيات
- بوصوف منتقدًا مجلس جهة فاس–مكناس: “الجهة كاتعطبنا غير الكلام الحلو ” و غياب الفعل ينسف الوعود الشفهية









