تحركات دبلوماسية إسبانية لتطويق الأزمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي على خلفية الاتفاق الفلاحي، فيما حذرت مصادر إسبانية من أن مدريد ستكون الحلقة الأضعف في حال تطور الخلاف إلى أزمة دبلوماسية بين الجانبين، تزامنا مع وقوع موجة ثانية لتسلل المهاجرين تكتسح سياج سبتة المحتلة في ظرف ثلاثة أيام. ونسبة إلى مصادر دبلوماسية، فإن تحركات المسؤولين الإسبان تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين المسؤولين الأوروبيين والمغاربة بخصوص التوتر الأخير الذي طفا على السطح في العلاقات بين البلدين بعد الخرجات غير المحسوبة من الجانب الأوروبي.
- سوس ماسة تراهن على القليعة كقطب لوجستي واعد
- عامل تاونات يطلق مبادرة تنموية لدعم التمدرس عبر البرمجة والروبوتيك
- أسبوع ثقافي بتاونات يعزز الانفتاح ويقوي روابط التعاون الدولي
- غياب الأسئلة البرلمانية، ضعف التكوين وترافع ناقص… عبد الله البوزيدي يترشح من جديد بتاونات
- جدل واسع حول استهداف البرلماني بوصوف… وتفاعل كبير للرأي العام
- صراع التزكيات يسبق انتخابات 2026… “الأحرار” بسوس ماسة بين الحسم المبكر وتوترات الكواليس
- عين عائشة تدخل شبكة الجماعات المنفتحة وتراهن على إشراك المواطن
- محمد السلاسي يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد الفطر المبارك
- ما الذي قدمه البرلماني المفضل الطاهيري لتاونات؟
- معلومات الـDST تقود إلى إحباط عملية ترويج مخدرات وحجز 200 كلغ من الشيرا بآيت ملول









