فصل جديد من الصراع يدور داخل حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، بعد أن لجأ المتمردون العشرة إلى لعب ورقة اللجنة الإدارية. إذ خاطبوا عن طريق مفوض قضائي الحبيب المالكي بلغة شديدة اللهجة. وجاء في رسالتهم: “إننا نراسلكم لحماية مصداقية الحزب من كل ما شأنه أن يهدد هويته التنظيمية والسياسية ومستقبله كفاعل أساس في الحقل السياسي ودرء كل ما من شأنه أن يقوض الأسس والقيم التي شكلت قوته وجوهر وجوده وميزت عمقه النضالي في المشهد السياسي الوطني لعقود”. ولم يتوقف النقد الحاد عند هذا الحد، بل إن المتمردين شككوا في هويات أعضاء اللجنة الإدارية، وطالبوا بأن يكون الإعداد للمؤتمر الوطني العاشر “مبنيا على قاعدة المشروعية وعلى التطبيق السليم لقانون الأحزاب السياسية وللقانون الأساسي للحزب”، قبل أن يضيفوا في موضع آخر “ونظرا لمسؤوليتكم التنظيمية بصفتكم رئيسا للجنة الإدارية فإن المنوب عنهم يطالبون سيادتكم بالعمل على نشر لائحة أعضاء اللجنة الإدارية كما هي مشكلة الآن، والتي بناء عليها تم عقد الدورات الأخيرة لهاته اللجنة انسجاما مع مبدأ قواعد الشفافية تمهيدا لمؤتمر حقيقي ذي مصداقية”.
- الدوريات الرمضانية على وقع توتر منتخبين بعين مديونة
- الميسوري: حماية الموسم الفلاحي التزام ميداني وفق التوجيهات الملكية ولا مجال للصدفة في حماية الموسم الزراعي
- “قفة رمضان” بتاونات 2026.. بين واجب التضامن ومخاوف التوظيف السياسي
- حافلة جديدة وتعاقدات شتوية تعزز حظوظ شباب القليعة نحو قسم الهواة
- التهميش أم السياسة؟ عين معطوف في مواجهة وعود جهة فاس مكناس
- تنصيب الأستاذ علي أيت كاغو رئيسًا أول لمحكمة الاستئناف بأسفي في محطة قضائية جديدة
- 485 تدخلاً لفك العزلة بتاونات و308 أسرة مستفيدة من عمليات الإغاثة
- الميسوري يدعو من تازة إلى تثمين المنتجات الفلاحية وتعزيز تسويقها وطنياً وأوروبياً
- انطلاق المعرض الجهوي للمنتجات المجالية بتازة بمشاركة وازنة للتعاونيات
- بوصوف منتقدًا مجلس جهة فاس–مكناس: “الجهة كاتعطبنا غير الكلام الحلو ” و غياب الفعل ينسف الوعود الشفهية









